العودة   منتديات المختلف المنتدى الأدبي الأول في الخليج العربي > ܓܨ" منتديات المختلف العامة " ܓܨ > هدوء الزوايا
اسم العضو
كلمة المرور

رد
 
أدوات الموضوع خيارات عرض الموضوع
قديم منذ /10-03-2011, 08:24 PM   #11

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد

حَديقة العزيزيَّة في الرياض - والشّرطَـة )



بعد التَّعب والإجهاد عدت أدراجي للسير على قدميّ إلى أن توَّرمت .
فلم أستطع أن أكمِل . فتوقّفت عند السَّاعة الواحِدَة والنّصف صباحاً عند حديقة الـ "
عزيزيَّة بالرياض " وذهبت من بداية بوّابَة الحديقة ( حَبواً على ركبتي
) وفسخت حذائي لكي ألقي نظرة على رجلي . فقد تسلّخت وبدأت بعمل مساج لها ..
ثم إستلقيت على ظهري ولَم أشعر بنفسي فقد خلدت بنوم عميق مع شخير بسبب تعبي وارهاقي .
وبعد ساعة إذا أرى نور توجّه إلى عيني وبسرعة فتحت عيني إذا ينادي علي الشّرطي أن أنهض . نهضت سريعاً فقال لي :- وقِف انت ! قم بسرعة ..
وقفت متعجِّباً ماذا فعلت .!
فاتجه نحوي وامسكني وقال لي :- ماذا تفعل هنا ؟ النوم ممنوع بالحديقة اركب الدوريَّة ..
فقلت له :- ماكنت أدري وأنا .....
قاطعني وقال لي :- اركب بس .
وبسرعة أخذ بجهاز الإبلاغ وقام بالإبلاغ عني بأنه حصل أحداُ نائم في الحديقة يرتدي كذا وكذا وبطاقة أحواله كذا ..
فقلت له :- حرام يارجّال أنت ماتعرف قصّتي ..
فقال :- ولا كلمه تكلّم هناك في القسم ..
فأدخلني ممسكاً يدي بشدّة إلين أن آلمني ذراعي .
وإذا برئيس القسم ينظر إليّ وسألني :- أين أهلك أنت؟! ..
فلم أجب عليه ..
وسألني مرَّة أخرى فقلت له :- قصّتي يبي له ساعات أقولها لكم . ولا أبي أتكلم إذا تبي تسجنني إسجنني يمكن أهون علي أني أحتك بالعالم الخارجي السخيف ..
فقال لي :- نعم نعم ؟ سخيف ؟! ..
فقلت له :- سمعت ماذا قلت لك ولَن أكرِّر كلامي ..
فنظر رئيس القسم إلى العسكري وقال له :- شكله هالولد مو راعي مشاكل ولا راعي خرابيط وباين عليه عاقل بس وراه قصّة طويلة . خلاص خلّه يوقِّع على تعهّد ماينام في الحدائق العامة ..
فأعطوني الورقة وسألته :- ماراح بتسجنوني؟! ..
فقال بصوت هاديء متعاطفاً معي :- لايابن الحلال وقّع وروح ياعبدالله ..
وقّعت على الورقة وأنا دموعي تسقط عليها وكانت يدي ترتجف من قهري بأن أكون لأول مرّة في حياتي أدخل قسم شرطة وأنا رجل نظيف ومحترم لا أقبل هذا الشيء على نفسي ..
فقلت له :- جزاك الله خير طال عمرك ..
فقال للعسكري :- اركبه الدوريّة وودّه المكان إللي يبيه ..
فقلت له :- جزاك الله خير مايحتاج أنا أصلاً ماعندي مكان أروح له بحاول بسهر للصباح عشان أروح قصر الأمير عبدالله ..
وخرجت من القسم ..










  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-04-2011, 10:27 AM   #12

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد



إنه مِن أعـزّ أصدقائي , إنه رجُـل , ذلِك الذي إسمه ( فيصـل القحطانـي ) ..

كان طيِّبُ القلب . بشوش الوجه . دائِماً مُبتسِم .. لم أراه يوماً قاطِب جبينه أو حزين أبداً . مبد
أه في الحياة البساطة .. متواضع جِدَّاً جِدَّاً برغم شهرته بأوساط المجتمع . كنت أفتخر بِه حينما أسير معه .. كان لي شرف أخوَّته ..
كريم ويسابِق الخير لكي يخدم الجميع .. لا يترك فرضاً واحِداً للصلاة , كنت أراه دائِماً في المسجد وقت الفجـر ولست مزكّي له فيما لا أراه به ..
كانت صداقتنا منذ الطفولة , منذ أ وَّل ما خطوت قدماي على تراب الـ " دريدي " ..

كُنا في المدرسة . وخارج المدرسة .. ضحكنا سويَّةً وشاكسنا أيضاً ..
ولكِن بعدما وصلنا إلى المرحلة الثانويـة . بدأت ألاحِظ بأصدقاء جدد في حياته وهذا ماجعلني أخاف عليه من تأثير أصدقائه عليه , أو ربما سيتغيَّر ..
ولكِن لم يتغيَّر أبداً محافظ على أصالته معي لنبدأ مشاكساتنا لنملأ الدنيا سعادة ونوزِّع للنَّاس إبتسامات المحبَّة لكل من يقابلنا ..
كان يأخذ مني المشورة في إتخاذ القرارات كنت أقبل بعضها وأعترض على أشياء ستؤذيه كنت أخاف عليه كأخي ..
لانرتاح ساعة حينما لانرى بعضنا في اليوم , نخرج سويَّة في وقت العصر ونعود للبيت بعد صلاة العشاء ..
بدأت أرى صديقي يبتعد قليلاً لإنشغاله مع أصدقائه الجدد , فحز بخاطري هذا الشعور كنت أنظر إليه بنظرات العتاب بِلا شعور , ولا أعاتبه بأي كلمة وهو يشعر بنظرتي بأني غير راضي على ذلك ..
أصدقائه ليس بهم شيء , فليسوا أصدقاء سوء .. ففيصل لا يماشي إلا الطيّبون
ولكِن كان إحساسي عنهم لا أعرف كيف متهوّرين ومستهترين قليلاً ..
أتى يوماً إلي بعد غياب برغم لهفتي له ولكِن نفسي تعاتبه مجرَّد نظرات حزينه تجاهه . سألني يوماً :- لماذا تنظر إلي هكذا؟! ..
فقلت له :- لا أريد ان أتكلَّم , أنت تعرفني من نظرتي فقط ..
فقال :- أريدكَ أن تتكلَّم . فأنتَ دائماً أتعلَّم منك وآخذ منك المشورة ..
فغضبت عليه وقلت :- تريد مني المشورة وأنت لاتعمل بِها ؟! هاه ؟! ..
أنت تماشي أصدقاء مستهترين . لاحظت عليك وانت تركب معهم وتلك السرعة الجنونيَّة السخيفة في الشارع , دع عنك المراهقة وعد كما كنت .. فلن يأتي يوماً أحداً منهم سينصحك . أو سيحزن لحزنك . إنهم فقط يريدون الضحك والإستمتاع لا أكثر .. فيصل أنتَ صديق عزيز وأخ غالي علي لاتلوِّث أفكارك بمصاحبتهم ..
تركهم فيصل أياماً مِن أجلي ورضيت عليه . ففيصل لديه أصدقاء كثر ولكِن هؤلاء المجموعة مِن أصدقائه لم أرتاح لهم ..
وعدنا كالسابق نتمشَّى في ليالي قريتنا ونذكر بعض المواقف ونضحك ..
وذات يوم أتى أحد أصدقائه بسرعته المتهورة كالعادة وتلك السيارة التي متحمَّله معاناة السرعة والصابرة لتلك الخدوش وغيرها وأستأذنني بأخذ فيصل معه وابتسمت بإبتسامة منكسرة وعدت إلى البيت ..
كنت قلقاً عليه لا أرتاح إلا حينما يعود إلى بيته ..
فيوم من الأيام رأيته قبل أذان الفجر كان ينتظرني كالعادة . فقد كنا نجلس عند المسجد قبل أذان الفجر بعشر دقائق نتحدَّث سويَّة . جلست معه بعدما ألقيت السلام وقال لي :- لاتزعل علي ياعبدالله ..
فقلت له :- لن أعاتبك بعد اليوم . فكلمتي ونصائحي لا أكررها أكثر من مرّتين هذه حياتك وانت حر ..
تقبَّلت أن أتنازل عن هذا الإحساس .. إحساسي بأخوّتي له , ودخلنا المسجد على أذان الفجر لنصلي .. فنحن بعد الصلاة نخرج ونتمشَّى قليلاً ونذهب بعدها إلى بيوتنا ..
ذات يوم كالعادة على أذان الفجر , قابلتني سيّارة متهورة لينزل صديقي فيصل منها وقال لي :- أرجوك عبدالله قل لصديقي أن يصلي . إنه لايريد الصلاة ..
ابتسمت وقلت له : قل له انت فهو صديقك ..
فقال لي وهو منزعج :- تعبت معه ..
فوقفت عند باب السائق وسلّمت على صديقه وقلت له مبتسماً :- صلي يالغالي ماراح بتاخذ من وقتك عشر دقايق وبعدها ارجع منطقتكم ..
بعدها نزل صديقه من السيارة ليصلي معه .. رأيت السعادة في وجه فيصل وأنا سعدت بذلك ..
بعد الصلاة كالعادة أتاني يهرول .. عبدالله , عبدالله ..
لم ألتفت إليه . فقال لي :- وقِّف شوي ..
فوقفت ملتفتاً إليه وقال :- وش فيك تغيَّرت علي ؟! .
فقلت له :- ماتغيَّرت ولا شي بس أبي أرجع أنام .
فقال لي :- طيِّب وش رايك اليوم تروح معنا نتمشَّى بالدمَّام أنا وأصدقائي ..
نظرت إليه بنظرة حادة :- انت مِن جدِّك تتكلَّم ؟! . يصير خير ..
واشحت وجهي عنه وبعدت عنه قليلاً وانا ذاهب إلى البيت ولحق بي وقال لي :-
اليوم الساعة 4 العصر بعد الصلاة بتروح معنا ..
وكذبت عليه قائلاً :- اليوم أنا مشغول سأذهب إلى مقهى الإنترنت لديَّ قصَّة أريد أن أكمِل كتاباتها ..
فقال لي :- سأنتظرك .
حينما قال لي هذه الكلمة :- علّقني ..
وذهبت إلى البيت وأنا أفكِّر بهذه الكلمة ..
في الساعة الـ 3 والنصف عصراً بعد الصلاة رأيته حزيناً على رحيل أحد مِن رجال قريتنا قد مات وقال لي , آه راح فلان وفلان ماندري بكره من بيموت ..!
قلت له :- اذكر ربِّك كلنا بنموت مايبقى إلا وجهه سبحانه ..
فقال لي :- هاه بتروح معنا والا لا؟ ..
فقلت له :- لا والله قلت لك مشغول اليوم ..
رأيت وجهه قد تضايق قليلاً لأني دائماً يفرح بمرافقتي معه ..
عدت إلى البيت وتذكَّرت ملامحه كانت حزينة .. وبدّلت ملابسي لأتوجَّه إلى بيتهم
وسألت إخوانه عنه فقالوا : لقد ذهب مع أصدقائه قبل خمس دقائق ..
لم يكن لدينا هاتف ( جوَّال ) في ذلك الوقت ..
لأن كان الجوَّال في ذلك الوقت باهض الثمن , عدت إلى البيت ألوم نفسي . كنت أشعر بأني يجب أن أكون معه في هذا الوقت ..
سبحان الله هذا كان إحساسي .. كان يوم الخميس نعم أتذكر يوم الخميس العصر ..
كان هناك ليلة حفل زفاف لأحد أبناء عمومتي ألا وهو ( خيـَّال الأدهـَم ) لم أذهب لأني لا أحب التكلّف والمناسبات ..
فجلست في البيت أنتظر عودة فيصل ..
أوَّل مرَّة أنتظر فترة طويلة بعودته . سألت أحد إخوانه :- فيصل لحتَّى الحين ماجا ؟
فهو لم يأتي برغم أنه يتأخر في يوم الخميس . لكن إحساسي كان غريب ولا أعلم ماهو هذا الإحساس الذي أتاني ..
عدت إلى البيت أتابع الأفلام المُمِلَّة والمسلسلات السخيفة أنتظر عودة فيصل ..
عند الساعة الواحِدَة صباحاً . أتى إلي أحد إخواني ليفاجأني بخبر صدمني ..
أخي :- صحيح فيصل مات ؟! ..
إلتفت إليه سريعاً برغم كنت أشعر من يوم الخميس بأكمله بشعور غريب عن فيصل كنت بهذا اليوم بالذات أخاف عليه ..
فقلت :- وش تقول ؟! . الله يهديك فيصل مات؟
من وين هالكلام؟
قال :- ما أدري توني جاي من عرس ولد العم وسمعت شباب يقولون بأنه فيصل حنش مات ..
لَم أصدِّق وضحكت وقلت :- اليوم مصلي عليه معاه صلاة الفجر والعصر والرجال رايح يتمشى مع اخوياه حرام عليك ..
فقال لي :- صار له حادث مع صديقه ومات وهذا اللي سمعته من الشباب ..!
أنا وشحت وجهي عن أخي ولَم أهتم كنت أتابع التلفزيون ..
بعدها لَم أرتاح فذهبت إلى أخي عبدالمجيد وقلت له :- ممكن تروح عند بيت حنش تشوف هل فيه شي غريب برَّى البيت ؟
فراح أخوي وأتى إلي وقال :- عادي البيت هاديء وطبيعي ولكن شفت ابوه جالس برّى شكله يحاتي فيصل من التأخير كالعادة ..
أنا إنقبض قلبي ..
لَم أستطع أن أنام في تلك الليلة ..
لم يهدأ بالي كنت أنتظر صلاة الجمعة لكي أتأكَّد .
بعد صلاة الجمعة أتى إلي أحد الأصدقاء وسألني سؤال :- صحيح فيصل مات ؟
فهو لم يسألني إلا لأنني صديقه وأتى الآخر مِن الأصدقاء وسألني نفس السؤال ..
شعرت لم أستطع أن أقف على رجلي . شعرت بقلبي قد هبط إلى قدماي ..
فوجدت إثنان من الأصدقاء وكلّهم مذهولين فقلت لهم :- فيصل مامات حرام تطلقون عليه إشاعات وتفاولون عليه خلّونا نروح بيته الحين وأأكد لكم..
فقالوا لنذهب . وذهبت معهم وأنا كل ما أقتربت وأنا أمشي إلى بيتهم كل مرة قلبي يخفق ويخفق.
وإذا الطَّامَة الكبرى رأيت بيتهم حشود في الخارج والسيَّارات وواحِد مغطّى وجهه بالشماغ يبكي .
وقد كنت وسط اصدقائي الاثنان فسقطت على ركبتي في الرمل وأمسكوني فلم أستطع الوقوف .
كنت خائِفاً أن يكون الكلام صحيحاً ..
فوقفت وسقطت مرَّة أخرى مع مساعدة أصدقائي أن يحملوني من جديد وقلت ودمعتي على خدّي : لالا فيصل مامات دخلوني داخل دخلوني المجلس ..
ووجدت كل أهله يبكون وقبضت يدي بيد أحد أصدقائي لكي لا أسقط وعزّيتهم من غير شعور هل أبكي أو لا فلَم أصدِّق من الصدمة ..
ومسكت أحد إخوته وقلت له : فيصل مات؟؟؟؟
فقال وهو يبكي : نعم ..
فلم أستطع أن أتمالك نفسي وقلت لأصدقائي :- أرجوكم ودّوني البيت ما أقدر أمشي ..
فوجدت والدي ودمعته تسيل على خدّه لايستطيع كيف يقوم بواجب تعزيتي لأنه يعرف بأنه صديقي الحميم فقال : عظّم الله بموت أخوك فيصل ..
أخذ رأسي يثقل من حرارة الحزن الذي في داخلي ..
وأجهشت بالبكاء بجنون إلى أن تورمت عيناي فقد مات بحادث أليم بسبب السرعة ..
هذا ماكنت أخشاه عليه فقد حصل :- ليش يافيصل ماتطيع كلامي وش قلت لك من قبل ..
وأخذت بالقرآن لأقرأ على روحه قبل صلاة العصر لكي أذهب للصلاة عليه فلم أجد جثّته ..
فاستغربت فلم يدفنوه في منطقتي ..
منطقتي التي انولد وترعرع بها . فبكيت من حزني فكيف الآن أعرف مكان قبره ..!
فقد دفنوه في ( عنـك ) وأنا لا أعرف أين مكانه ولا أستطيع أن أسأل أخوته لعدم تذكيرهم بالحزن لمراعاة شعورهم فهم يحبونه كثيراً ..
أصبحت ألتفت دائِماً إلى مكانه فرأيت شخصاً أصبح يجلس مكانه دائِماً في ركن المسجد كعادة فيصل يكون شماغه من الجانب لايُرى وجهه فقد كنت أظنه بأنه فيصل ولَم يمت فذهبت مسرعاً إليه فقلت فيصل ؟؟؟؟
فأصبح شخص ثاني ..
فقد مكثت على هذه الفترة عن طيف صديقي لمدَّة شهرين أرى كل الناس هو ولم أصدّق بأنه مات ..
أما الآن فأنا أذكره كل سنة فلا يأتي شهر من غير لا أذكره وأترحَّم عليه وأدعي له في صلاتي والحمدلله ..
دائِماً أذكر إبتسامته وهرولته للصلاة وأخلاقه العالية فقد تعلّمت أسرار محبَّة الناس له وأصبحت أسير على خطاه ..
صحيح لا أحب أن أرى وجه أخوه الكبير كثيراً لأنه يذكّرني بفيصل فأنا لا أنظر كثيراً إلى وجه خالـد أخوه الكبير للسبب هذا ..
وبسبب أيضاً مشاعري الحسَّاسة لا أستطيع أن أمكث طويلاً حينما يكون أخوه الكبير في نفس المكان الذي أجلس فيه ليس لأجل شيء .
ولكنه يذكرني بصديقي فيصل وأخشى أن أبكي لا شعورياً ..


رحمك الله يافيصل وأسكنك فسيح جنّاته سأدعوا لك دائِماً صدّقني لم لن أنساك مهما حييت ستكون ذكراك الطيبة في لساني فأنا دائِماً أذكر خصالك الجميلة للذين يعرفونك والذين لايعرفونك ..
فسامحني إن أخطأت بحقّك يوماً أو قسيت عليك يا أعز إخوتي وأصدقائي ..


أخوك وصديقك الوفي :-/ عبدالله العوَّاد

كتب في تاريخ 29/10/2008
الساعة 11 صباحاً ..










  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-04-2011, 10:28 AM   #13

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد

رجال و نساء يتقاسمون جوائز «القطيف للإبداع»
الأحد, 31 مايو 2009




القطيف - شادن الحايك




تقاسم 13 رجلاً وسيدة من أصل 115 مرشحاً ومرشحة، جوائز «القطيف للإنجاز العلمي». وعلى رغم علامات الترقب والانتظار، التي طغت على وجوه المرشحين والمرشحات، إلا أنهم اتفقوا خلال حفلة توزيع الجوائز التي أقيمت مساء أول من أمس، في صالة «الملك عبدالله بن عبد العزيز الوطنية»، على ان «الترشيح في حد ذاته يعني الفوز، وفوز 14 من أصل 115 ما هو إلا فوز للجميع». وحصل كل فائز في الفروع السبعة للجائزة في نسختها الأولى، على مبلغ 10 آلاف ريال، إضافة إلى درع «جائزة القطيف للإبداع». فيما تبدأ اللجان العامة في الجائزة، غداً، الإعداد للنسخة الثانية من الجائزة.
وعلى رغم ان اللجنة المنظمة للجائزة أعلنت في مؤتمر صحافي عقدته الأسبوع الماضي، ان الجوائز ستكون من نصيب 14 فائزاً وفائزة، إلا أن العدد انخفض إلى 13. وأوضحت رئيسة لجنة البحث النسائي خضراء آل مبارك، أن السبب «يعود إلى عدم تقدم سيدات إلى فرع الاختراعات، كما ان أعمال المتقدمات إلى فرع الأدب والثقافة لم تكن في المستوى المطلوب». وتمنت أن «يكون للسيدات نصيب من جائزتي الاختراعات، والفكر والثقافة، في العام المقبل»، موضحة ان عدد السيدات المرشحات للجائزة «بلغ 58 سيدة، موزعات على الفروع كافة، عدا الاختراعات». وقام كل من القسمين الرجالي والنسائي، بالتناوب على تقديم أسماء الفائزين، فكانت البداية لفرع «البحث العلمي» من الجانب النسائي، وفازت فيه نهلة علي المنصور، ومن الجانب الرجالي كانت الجائزة من نصيب إبراهيم محمد السيهاتي. فيما حصل على جائزة فرع «الإدارة والاقتصاد» فضيلة حسين الفضل، ومن الجانب الرجالي فراس عبدالله آل عبد المحسن. وحصل حسين مكي المحروس على جائزة «الاختراعات»، التي اقتصرت على الرجال. وأكدت مقدمة جائزة «البحث العلمي» في القسم النسائي الدكتورة عائشة المانع، ان هذا الاحتفال «عرس كبير تُزف فيه هذه الكوكبة من الشباب، الذين يستحقون كل الدعم من كل الجهات، كلٌ في الفرع المتقدم له، فالحصول على الجائزة ليس نهاية المطاف، فهم في حاجة إلى الدعم لتحقيق تلك البحوث العلمية، وتكون ملموسة على أرض الواقع».
وتواصل الإعلان عن الفائزين في فرع الأدب، فحصلت تقى يوسف الحمراني (13 عاماً) على الجائزة من الجانب النسائي، وتذكرت مقدمة الجائزة الدكتورة ثريا العريض، عندما حصدت جائزة في القصة القصيرة، حين كانت في سن الفائزة. وتقاسم الجائزة في الجانب الرجالي كل من المرشحين ياسر عبدالله الغريب، ومحمد مهدي الحمادي. فيما حصل على جائزة فرع «الفكر والثقافة» حسن آل حمادة. وحصل على جائزة فرع «الاحتياجات الخاصة» من الجانب النسائي المرشحة رانيا علي السبيعي، التي أكدت في كلمتها، على ضرورة أن «يعي المجتمع المعنى الحقيقي لذوي الاحتياجات الخاصة، فلو توافرت للمعوق طرق وأساليب جديدة، سيكون مثل الشخص العادي». وفي الجانب الرجالي، كانت الجائزة من نصيب عبدالله مبارك العواد، وهو فنان تشكيلي وعازف، لم تمنعه الإعاقة (مصاب بحروق مضاعفة) عن مواصلة مسيرته الفنية.
وأعلن في نهاية الحفلة، عن جائزة فرع الفن، التي استحوذت على 50 في المئة من بين المتقدمين إلى المسابقة. ونالت الجائزة من الجانب النسائي المرشحة مرام عبدالله الأسود. فيما حصل فيلم «رب أرجعون» على الجائزة في الشق الرجالي، وهو من أعمال فرقة «قطيف فريندز».
بدوره، قال رئيس لجنة جائزة «القطيف للإنجاز العلمي» سعيد الخباز: «لنا لقاء آخر مع «جائزة القطيف للإبداع» في العام المقبل، وفي مثل هذا اليوم». وأكد ثقته بان «العام المقبل، سيكون بأكبر عدد من المتقدمين، وفي كل الفروع»، مشيراً إلى ان لجان التحكيم، التي كانت خارج المملكة «أشادت بجهود أبناء القطيف وإبداعاتهم، إلا ان هؤلاء الشباب في حاجة إلى دعم، بتبني أعمالهم».


المصدر

</B></I>









  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-04-2011, 10:30 AM   #14

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد

( ضَجيـ ج السّكـون و بابا نويـل ) ..


يالها مِن شَغَب طفولة جَميلَة عشتها في بريطانيا . فقد كنت متأثِّراً بأجواء الخيال وكانت شخصيَّة " بابا نويل أو بسانتا كلوز " مِن الشخصيَّات المُفَضَّلَة لديّ بعد معشوقتي الأولى " سنووايت " وسوبرمان وباتمان وكان يجب علي بأن أحلِّل هذه الشخصيَّة عَن قُربْ .
فبعد أن ركبت الكُرات المُلوَّنَة على شَجَرة المُستشفى مع قَليلاً من السَّكاكِر أو الحلوى كما يقولون في كل غصن مِن شَجرَة " رأس السَّنَة " فقد كنت مشغولاً بمقابلة " بابا نويل " أكثر من سعادتي بهذا اليوم مع غناء الأطفال وأنا أتغنى معهم ولم أكن أعرف ماهذا اليوم بالضّبط!! ..
فكان سؤالي :- هل سيأتي بابا نويل هذه الليلة؟ ..
( نعم ياعبدالله )
أنا :- هل سأركب العَرَبَة معه وأمسك بقرون الغزلان؟..
( نعم ياعبدالله ) .
فرحت كَثيراً وسألت الممرِّضَة :- هل سيعطيني هداياي برغم يدي هكذا؟ ..
فقالت :- نعم ياعبدالله ستحصل على ماتتمنَّاه ..
أوف . بصراحة جعلت تِلك الليلة ليلة لاتُنسى لـ " بابا نويل " جعلتها ذكريات أليمة له . كم كنت مُشاغب ! .
رأيت كل الأطفال ذهبوا إلى غرفهم ليناموا باكِراً لكي يتفاجئوا في اليوم الثاني على هداياهم إلا أنا .
فقد ذهبت باكِراً ( لأمثِّل بالنوم ) .
أتت المُمرِّضَة صديقتي الحَنونة وسألتني :- عبدالله لَم تأخذ مشروبك المفضِّل قبل النوم ! ..
فقد كنت آكل قِطَع من بسكويت الشوكولاته مع الحليب السَّاخِن قبل النوم .
فقد مثلت بالتثاؤب وقلت :- لالا لا أريد , أريد أن أخلد إلى النوم فأنا متحمِّس لكي أرى هديّتي ..
أغلقت الممرضة الإضاءة واغلقت الباب خلفها وفتحت عيني أفكر كثيراً بـ بابا نويل .
كنت أحبّه كثيراً . كنت أتخيَّل شكله بضخامة جسده مع إنتفاخ بطنه وضحكته ( هو هو هو )
سأرى الغزلان ذات القرون الكَبيرة ولكن تذكَّرت شيئاً فغرفتي ليست بها " مِدخَنَة " ! ..
مِن أين سيدخل؟! ..
فكّرت وقلت :- يستطيع أن يدخل بطريقته ..

بعد ساعات من الإنتظار وأنا أحارب النّوم وأقاوم جفوني . فإذا بشخص يطل من خلف نافذة باب غرفتي , وبسرعة أغمضت عيني ..
إنه كان " بابا نويل " قَد أتى !!! ..
وإذا أقوم من فراشي في لحظة دخوله بشكل مفاجيء وإذا يرتعب مني لأني لم أكن نائماً " ياهلا والله بفاذر كريستمس "
وهَرَب سريعاً إلى الخارج ولحقته وهو يحمل بقماش كبيرة بداخلها الهدايا وهو يحاول أن يضغط " الليفت "

سريعاً لكي يدخل بسرعة واذا هرب وأنا لَم أستطع الإمساك به ..
وشعرت بالإحباط وكنت مصدوماً قليلاً منه .
ماهذا البابا نويل؟ أعتقد هو يلبس أحمَر ! وهذا يرتدي قميص ممرضيّن ولونه أخضر ! ..
وهو ضخم الجسم وهذا نحيف كجدّي عبدالله رحمه الله ! ..
عدت إلى غرفتي وانا مُحبَط من هذا اليوم وغضبت كثيراً بسبب حماسي كان أكبر من المتوقّع وكنت أظن سنجلس سويَّة وسنركب العربة وسنجوب وسنطير فوق السَّماء ! ..
وإذا شعرت بحركة جديدة كانت تسير خارج غرفتي وخرجت مهرولاً واذا بابا نويل نفسه ولحقته وأنا أناديه " بابا نويل بابا نويل أين تذهب أريدك في كلمة " وبابا يركض ويركض إلى أن أختفى من جديد .
غضتب كثيراً وقلت له " تباً لك يابابا نويل يا أحمق " ..
وخلدت إلى النوم سريعاً وقد كنت غاضباً بشدَّة . وكنت أريد الصباح أن يأتي سريعاً لكي أخبر صديقتي بأنني صدمت من بابا نويل وليس هو الحقيقي بل كان المزيَّف .

( عقوبة بابا نويليَّة )
لقد غاب بابا نويل عن توزيع الهدايا يوم واحد وصحوا الأطفال يبكون بأن ليس بجرابات أبوابهم وتحت أسرّتهم هدايا وألعاب والسبب هو " أنا " ,,, ( ميشال ) و ( أمل ) و ( بدر ) أصدقائي المقرّبين لم يعد يحادثوني ..
وبعدها ....
صحوت مِن نومي لَم أشتهي أن أأكل الكورن فليكس كعادتي .
كنت أريد أن أمتنع من الأكل لكي أذهب سريعاً للممرضة لإخبارها بما حصل قبل ليلة البارحة وخرجت من غرفتي لأتفاجأ بالأطفال فَرحين بألعابهم .
أنا لحتَّى الآن لَم أستوعِب شيء . فإذا بوجه صديقتي المُمرّضَة نظرة مَعاتبة لي . فعرفت من نظرتها بأن بابا نويل قال لها شيئاً عنّي ..
فحاولت أن أغيِّر الموضوع وقلت :- أين هَدِيّتي ؟! ..
فقالت وهي تخرج هدّيتي الخاصة من بابا نويل الذي أرسلها لي :- ماذا فعلت ياعبدالله لبابا نويل ليلة البارِحَة ؟ ..
فقلت لها :- تبّاً إنه يكذب إنه ليس بابا نويل . لأول مرَّة أرى بابا نويل يرتدي زي المُمَرّضين .
وأكملت أنا بحماس :- غير ذلك لَم يدخل من مدخنة المستشفى ! .
فقالت :- عبدالله المستشفى ليست بها مِدخنة؟ ..
فقلت :- بل لديها مدخنة في مطبخ المستشفى .
أمسكت الممرضة نفسها من الضحك لكي تشعرني بالخطأ الذي اقترفته .
فأخرجت هدّيتي فقد كانت إنسايبيَّة كَثيراً ومستطيلة , شعرت بالخيانة وقلت لها :- ماهذه الهديَّة الصغيرة لماذا ليست بكبيرة كأصدقائي الأطفال؟ ..
كان الحوار طبعاً كله باللَّهجة البريطانيّة البحتة أنا مع الممرضة ..
فقالت :- إفتحها .
شعرت بنظرتها كانت خبيثة لترى ردَّة فعلي بعدها ,لأنها كانت عقوبة مِن بابا نويل لي أنا بالذات .
شعرت بخفَّة الهديَّة وحرّكتها يميناً وشمالاً وفتحتها بسرعة وإذا أتفاجأ بصورة " رجل من الهنود الحُمُر " يرتدي الريش على رأسه وبعنوان مكتوب " تعرَّف على حياة الهنود الحُمر " وقلت وأنا أصرخ وبلهجة سعوديَّة شرقاويَّة بحتة ( شنووووووووووووو هذاااااااااااا ؟؟؟؟ ) ..
وأكملت :- هنود حمر؟ وماذا شأني بالهنود الحُمر؟ ومادخلي في ذلك ولماذا أتعرف على حياتهم هل هم أهلي؟؟ ..
مع قليل من الدموع أكملت قائلاً وممرضتي تضحك علي ولا تستطيع أن تمسك نفسها من الضحك :- أكره الهنود الحمر مع عاداتهم الغريبة وتلك السيجارة الطويلة التي يشربوها ورقصتهم السخيفة حول النار أكره بابا نويل معهم لقد كنت أعلم بأنه ليس بالحقيقي إنه مزيف إنه مِن المستشفى سأريه ذلك ..
وامسكت بالكتاب ورميته ودخلت غرفتي سريعاً وبكيت .
وصديقتي الممرضة تحضنني وأنا أبكي على حضنها وهي تضحك محاولة تهدأتي ههههههههه ..









  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-04-2011, 10:31 AM   #15

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد

( مسباحِك ياقـَدَر ) ..!

كُنت مُعجَباً ولازلت أحب الـ " مَسابيـح " ولكن قبل سنوات بَسيطة إختلَفَت نظرتي تجاهها .
أصبَحت أتحسَّس مِن الأيادي التي لوَّثت معنى الـ " رجولة " وكل صِفات الرَّجل الحَميدَة .
كا إحترام نفسه والكَرَم . والفزعة . والصِّدق . والخ .
أصبح المِسباح " مَسخرَة " في يد كل شخص وضاعت " هيبته " في المَجَالس وأصبحت أرى مُسمَّى الرَّجل مُجرَّد إسم وليس لديه أي مَعنى ولَم يفعل في حياته " ذَرَّة مِن خير " ينم في هذا ويغتاب في ذاك .ويبحث عَن الأخبار ويقتله الفضول . يقابلك بوجه مُبتسِم ويعطيك ظَهره بوجه حاقِد جَبان ولا أعلم كيف لديه الجرأة بأن يحمل المسباح الذي هو من نفسه قد خجل منه . .
غير ذلِك لَم يعلّمه القَدر " الحياة وتجارِب الحياة " .
فأصبح المسباح لا شيء أمامي وأصبحت أتحسَّس بأن أحمله معي في المناسبات وماكان مني إلا أن أحتفظ بالمسابيح واشتريها ولا أستعملها أو أستخدمها أكثر شيء بيني وبين نفسي ولو شئت لعملت لهم مَقابِر مُرَتَّبَة لأدفن مسبحَة تلو مَسبحَة لأن زمن الرِّجال قد وَلَّى وأصبحت المظاهر والديكورات هي الحَكَم والمتصرِّف الوَحيد بأفلاك الكّذِب .
أنا لا أعمّ في كلامي ولكن هذه من إحدى يَوميَّاتي .
فأنا أخجل أن أمسك المسباح أمام طاعن في السِّن أو أكبر مِنّي سِنّاً أو أمام صاحِب شهادَة كَبيرة .
وأوّلهم " أبـي " ..


عبدالله العَوَّاد










  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-04-2011, 10:31 AM   #16

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد



( حَفيـدُ الــظَلامـْ ) -

جُيوشُ الظلام حَماني إظهار نَفسي سَريعاً للناس , فاتخذت للظلام مَحراباً للنهوض بِهِ دائِماً في وقت غَفوَة
اللّيـل .
أصبَحت أردِّد تَراتيلَه معه كَلِمَة بـ كَلِمَة , هَمسَة بـ هَمسـَة .,,,
كَثيراً مِن ضعاف النّفوس حاولوا ويحاولون تَدميري ولكِن أبى لهم الـظلامـ أن يَمسّوا شَعرَة مِنِّي
فسرعان ماجيوش الظلامـ تطوّقنـي بشكـل حلَقَـة كَبيرة تمنع أي أحد الإقتراب مِنـّي ..
فقَد رحمني هذا الظلام من ظلم النّاس والمُجتَمَع وتَكَفــَّل بي أن يعيد مافقدته في حياتي منذ طفولتي ..
حتَّى في صغري أحببت الليل أكثر مِن النـَّهار حتى وصلت إلى الـ 17 سنـَة لا أخرج إلا بالليل لحبّي وتعلّقي للّيل ولمشاهدة القمر يومياً مِن الخارِجْ ..
فأصبحت أحياناً أسير إلى طريق الـ " مزارع " بعد السَّاعَة الـ 2 صَباحاً ولكِن لم أسلَم مِن الأصوات المخيفَة في هذا المكَان المٌُظلِم وكنت أسير بِحذَر شَديد لكي لا أخاف كَثيراً من أصحاب هذه الأصواتـْ ..
فسمعت ذات يوم وكان في رمضان قبـل 6 سَنَوات حينما مشيت إلى هذا الطريق في السَّاعَة الـ 3 صَباحاً كصوت طِفل يَبكي , وقفت قليلاً والتفت لكي أعرف مكان صدور هذا الصّوت ولكن لَم أستطع التَركيز فواصلت المَشي فسمعت بعدها صوت رجل كَبير مسنّ يَبكي .
بعدها ابتلعت ريقي وشعرت ببرودة أطراف أصابعي مِن علامَات التَوتـّر حاولت أن أواصل في المَشي ولكن ثقلت قدماي عن المَشي . أنكرت ذلك بوجود الجنّ أن تأذي الإنسان في " رَمَضان " ثم سمعت بعدها ضحكات إمرأة لم أستطع الرّكض لكي لا أعطيهم ردَّة فعل قويَّة يجدون حِجَّة بعدها للهجُوم ..
واصلت المشي ومثَّلت بأنني لا أسمَع إلى أن وصلت إلى " قريتي - الدّريدي " بعدها حَمدت رَبّي بأن الأذكار كانت في قلبي ووصلت إلى البيت لأجد والدتي وسألتها :- هل الجِنّ يأذون المسلمين في رَمَضان؟
فقالت :- لا ..
فقلت لها :- سمعت بعضاً منهم يبكون !
فقالت :- ربَّما مسلمين أو مقيّدين ! .
ثم بعدها سكتْ ..

----

عَلّمني والدي أن مابَعد الضَّربَة أو الألَم قُوَى خارِقَة علينا أن نستغلّها بأعمال الخير .
فهذه ميزتي حينمـا " أسقِط " ( أقف سَريعاً ) ..

مَن يريدني أن أكتب لكم قِصَّة الجِنيَّة التي أتتني وحادثها وجهاً لوجه قبل 10 سنَوات ؟! ..
فلقد كتبتها مَرّتين لكي أنزلها في عبثيّاتي ولكن عملوا لجهازي في العمل فورمات من غير علمي.
لاتخافوا مني أنا والله بَشَر










  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-04-2011, 10:33 AM   #17

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد



( جِنيَّة على شَكِل أمــّي ) ..

دعوني أضحكُ قَليلاً إلى الآن أحمد ربِّي فقَد نَجَّاني من ذلك اليومـ البَشِع هههههههه ..,
كان عمري 20 سنَة ,
فبيتنا كان مقسوم مِن قِسمين , قِسم البيت القَديم الذي صار بي حادِثَة الحَريق .
والثاني البيت الجَديد بينه وبين البيت القديم مَزرَعة كبيرة وملحق ..
أهلي قَد تَركوا البيت القديم وعاشوا في البيت الجديد إلا أنــا . فأنا متعلّق في بيتنا القديم واحتفظت بكل أشيائي فيها .
بعدها والدي جعل فقط غرفتي بها الكَهرباء وأما الصالة والمطبخ وغيره من ملحقات هذا البيت مُظلم بِلا كَهرباء لكي لايصرف على البيت من الفواتير..
وأصبحت أقضي كل برامج يومي هُنـاك .
رَسِم , مشاهدَة الأفلام . أكوي ثيابي المدرسيَّة هُناك على تِلك الطاولة الصغيرة بجانب الباب .
كُنت صَغيراً أقول لوالدتي ووالدي لقد شاهدت " خَروف " يمشي في الغرفة الثانية , لقد شاهدت " أخي ثامر " الذي توفّى في حادثة الحريق ولَم يصدّقوني ..
بعد ذلك حينما أشاهد هذه الأشياء بأم عيني في صغري أصبحت بعض الأحيان أكتمها .
ذات ليلَة حينما كنت طِفلاًفتحت عيني من النّوم في ساعة متأخرة فوجدت طِفلَة أمامي تسير ثم طارت بشكل بطيء وإذا بشكل سريع تَظهر إمرأة كَبيرة مُمسكة بها واحتضنتها وفتحت أزرار قميصها وأرضعتها من ثدييها أمامي .
أنا لم أعد أصدّق تِلك الصَّدمَة التي رأيتها نهضت سَريعاً أركض إلى غرفة والدي ووالدي وفتحت الباب بسرعة وأنا أصرخ وإذا كان والدي من خلف الباب يحاول أن يخرج محفظته من ثوبه وإذا الباب يصطدِم برأسه ..
وامسكني بخوف وأنا أصرخ أريد أن أتنفس إلى أن هدأتني والدتي ووالدي وقلت لهم مالذي شاهدته ولَم يصدّقوني فقال والدي لي :- أضغاث أحلام ليس هُناك جِن نام ياعبدالله ..
بعدها مَرَّت أيام طويلَة وإذا بأيدي تحاول أن تسحبني من تحت البطّانيَّة ونهضت سَريعاً وذهبت إلى غرفة والداي ونمت هُناك مِن شدَّة الخوف وأنا أكتم هذا الشيء بنفسي فلم تعد لديّ ثقة بنفسي لأنلم يعد أحد يصدّقني من أهلي ..
ثم اعتدت على أذيّتهم بعض الأحيان ..
بعد ذلِك قلت سأتعمّق بقراءة كتب عن هذا العالَم ويجب أن أعرف كل التفاصيل عَنهُم .
فمنذ صغري وأنا أصبحت شغوفاً بقراءة عالمهم الغَريب وأذكر أوّل كِتاب قرأته في حياتي عَنهم إسمه ( عالم العجائِب والغرائب للجن والشياطين ) ..
بعدها أصبحت متعمّقاً بقصصهم وبكتبهم وأصبحت أشتريها وبعض من أصحابي أسألهم إن كان لديه كتُب عنهم فأستعيرها من أصحابي ..
أذكر مَرَّة نمت في الصَّالـة من التّعب ومنهكاً مِن المدرسة ..
فإذا يوقظني أحداً من إخوتي يقول لي :- شوف شوف وش راح بسوِّي !
قلت له :- أنا نايم وش تبي؟! ..
قال :- بورّيك الحين .
كان يقولها وهو متحمّس جِدّاً .
أخرج سيَّارَة صَغيرَة مِن جيبه وبدا يلعب بها كالصِّغار يقول لي :- (( عَنننن عَنننن حووووء )) .
قلت له :- والله إنك سخيف !
فإذا يعطيني صفعة بوجهي ويختفي .
لمست خدّي من ألم الصفعة ولَم أستطع أن أقول شيء فقمت وأكملت نومي في غرفة إخوتي ..


قسم بالله كل اللي أقوله لكم حقيقة ..

لِسَّه باقي قصّة الجنيَّة الكبيرة إللي تشبه أمي وش سوّت معي لأن الوقت مايسمح لي الآن أكتبها لأن قرّب خروجي من العَمَل ..

الله يستر بس










جِنيَّة على شَكِل أمــّي - الجزء الثانـي ) ..




الصَّفعة التي تلقّيتها مِن شَبيه أخي " صَلاح " لَم تكُن بِتلك القُوَّة أو بلكمَه حقيقيَّة .
بل كانَت سَريعة وخفيفة ولكنها " لاسِعَة " حتَّى نمت بصعوبة بين أخوَتي وأنا أفكِّر بخوف شَديد ..
عدت لكي أشرح هذه النّقطَة لبعض منهم إستفسر كيف كانت تِلك الصّفعة فلم يصدّقني أبَداً .
ولكِن مَن يُريد أن يصدِّق بأنهم يصفعون ويجعلون في بعض مناطٍِق جسدكم بكدمات ذات لون " أخضـَر " وهذا ما رأيت في والدتي قبل عِدَّة سَنوات على يدها كَدَمات خَضراء حتى شعرت بـ " قرصـَة " إنسي قد سَحبَ جلدها قَليلاً وحينما أرتني إياه قلت لها :- طَبيعي إنهم هُم ..
نعود لـ بيتنـا حينما إنتقلنا منـه وعمري ذات الـ 20 سَنَة .
كنتُ عائِداً من خارج البيت , حَزين , كئيب . غاضِب بشكل رَهيب جِدّاً حَتَّى كَسرت بعض أشيائي في داخل غُرفتي الخاصَّة من الألَم ..
كان هذا الموقِف في بداية الدراسة في الثانويَّة ..
من المؤلِم حقـّاً حينما تشعر بأن شخص يحبّك ويرسل إليك الرسائل لشهور طَويلَة وانت لاتعلم من هو وحينما تكتشفه يقول لَكَ بأنه " يحب ولد عمّه وانت يعتبرك كصديق " ,
ترى بنت مو ولد لا أحد يروح فكره بعيد ,
يلعَن أم المراهقـة ذيك الأيام هههههههه .. وأنا أتَمتِم ( تَبـّاً لطيبتي الغَبيَّة ) .,
كانَت مُراهقَة مُضحِكَة فِعلاً وذهبت سَريعاً لأشغِّل أغنيَّة " أم كلثوم " :-




إسأل روحك , إسأل آلبك
قبل ماتسأل إيه غَيّرني .
أنا غيّرني عزابي بحبّك بعد ماكان أملي مصبّرني ..
غدرك بيـّا . أثـّر فيـّا ..
وتغيّرت شويّـا شويـّا ..
وتغيّرت وموش في إيديّـا ..
وبديت أطوِّي حنيني إليـك .. وأكره ضعفي وصبري عليـك
واخترت أبعـد , وعرفت أعنـِد
حتى الهجـر قدرت عليـه .. شوف شـوف شوف القسوة بتعمـل إيـه ..




عَظمَة على عَظمَة ياثووومـَة









-----------




بعدَما كسّرت أشيائي ومزّقت الرسائل شعرت بالرّاحة وشعرت بالتّعب في نفس الوقت فترة المراهقة كانَت صعبة على الجَميع .
شعرت بنعاس شديد فقلت وقد أطفأت النّور واصبحت غرفتي مظلمة " تبـّاً لكم إن أتى لي أيَّة جنـّي سأقتله "
لَم يعد لديّ مايهمني للخَوف بسبب غضبي الشَّديد ,
أصبحت الغرفة مُظلِمَة جِدّاً وأنا لا أحب النّوم بالظلام أبَداً فدائماً ما أضصع مصباحاً صغيراً قبل النوم .
بعدها خلدت للنوم ..
نمت لساعات طَويلَة وإذا بتلك تناديني كصوت أمي :- عبدالله , عبدالله اقعد من النوم ..
فتحت عيني واذا بتلك المرأة تقف بعيداً عند باب غرفتي وكان نور الـ " مقلَّـط " الوحيد الذي بها كهرباء خلف جسدها وكان شكلها كشكل والدتي ولكن لم أصدِّق بأن هذه والدتي ..
لأن والدتي تخاف من هذا البيت حتى في وقت الظهر لاتذهب هناك لكي تحضر بعض أشياء المطبخ من رز وسكّر فقد كنا نضع أشياء المطبخ في البيت القديم وجعلناه مستودع خاص فكيف تأتي بالليل وهي تخاف أن تأتي هذا البيت في النهار؟ مستحيل أبداً بأنها والدتي ..
فتحت عيني قليلاً ظننت بأني أحلم واذا تناديني مرّة أخرى :- عبدالله أقول لك إصحى ..
فتحت عيني مرَّة ونظرت إليها بنظرة شاخِصَة بسرعة فائقة حلّلت الموضوع بأنها ليست والدتي قسم بالله ..
رفعت رأسي ببطيء وقلت لها بصوت شخص كأنه يقول لها " سلامات خير؟ " قلت لها :- شفيك؟
قالت لي :- قوم اجلس من النّوم . قوم صـلّي ..
لمحت بأنها كانت ترتدي لون أحمر وواضعة شال أسود على رأسها ولكن وجهها لم يكن واضِحاً أبداً ..
أنا بصراحة أخاف منهم خوف شديد ولكن سبحان الله ربي أعطاني في ذاك الموقف " حِكمَة كَبيرة " .
فبدأ رأسي يُبرمِج كل الكتُب التي قرأتها عَنهم :-




1- لاتخاف أمامهم .
2- لاتبيّن لهم بأنك مذعور أو خائف .
3- حاول التمثيل أمامهم بأنك غير مُبالي .
4- هُناك رحمَة من الله على عبده بأن لايدعك أن ترى وجه الجنّ الحقيقي لكي لاتموت ذعراً ..
5- سبحانه وتعالى أحياناً يجمّد رأس الإنسان لكي لايستطيع أن يرى وجه الجنّي ..
6- الجني لايدخل في جسد الإنسان إلا إذا كنت خائفاً أو مصروعاً أو تضحك بجنون أو تبكي فيدخل الجني بك لأن الجني لايستطيع أن يدخل جسدك إلا بعدما تفتح " مسامات جلدك " لكي يجد مكاناً للدخول فيـك ..




فمثّلت أمامها بأني صدّقتها بأنها والدتي ..
أعدلت نفسي من السرير وأنا أكلمها وأقول لها :- يمّه غريبه جايتني عشان تصحيني من النوم حق صلاة الفجر؟ والله فيك الخير بصراحة .
عرفت الجنيَّة بأنني أسخَر مِنها .
وقالت لي بصوت قوي قليلاً :- بتقوم وإلا لا؟! ..
أخذت يدي ووضعتها تحت فخذي لكي " أقرص نفسي " هل أنا في حلم أو في علم .
فحينما قرصت فخذي قلت في نفسي " بل رحت فيها ياعبدالله الدعوة صج " ..
قمت أحرّك بشعري وكأنني أقول لها سأقوم .
وأنا أقرأ القرآن في قلبي سريعاً وضربات القلب تتسارع من الخوف .
جف حلقي وأنا أنظر حولي كله ظلام وهي واقفة عند الباب وأنا لا أستطيع الهروب والركض للخارج .
فقلت لها :- حسناً ياوالدتي جزاكِ الله خير .. خلاص روحي الآن البيت وأنا بقوم بصلّي ..
قالت بسرعة مقاطعتني :- تقوم الآن , والا تدري وصّلني البيت! ..
قلت لها معصِّب :- مثل ماجيتي من نفسك روحي بروحك ( بغيت أقول بعدها راحت روحك )
هي عصّبت علي أقوى وقالت :- بتاخذني الآن وبتودّيني البيت ورجلي على رجلك .
قلت في نفسي :- عزّ الله رحت فيها يابو عابد هي ناويتك يعني ناويتك ..
قلت لها :- طيِّب يايمّه روحي قبلي وهذاني وقفت ..
قالت بصوت هاديء :- طيّب الحقني ..
يا الللللللللللللللله حينما سارت أمامي وكأنها فوق " مكنسة كهربائيَّة " .
أنا يداي ترتجفان ووجدتها فرصة بعدما ذهبت لكي أذكر الله بصوت أعلى .
ولكن إن صرخت ستأتي إلي وتهجم علي وتدخلني فحاولت أن أتحكَّم بنفسي .
خرجت سريعاً وكانت أمامي نخلة طويلة في مزرعتنا في البيت وشعرت بأنها واقِفَة فوق النخلة بشكل مستعدّة أن تلقي نفسها علي .
ولكن لم أرفع رأسي لها فحاولت أن أمشي بهدوء ثم بهدوء وقلت في نفسي " الخوف والمصيبة بأن باب بيتنا الثاني مقفــّل "
فقلت في نفسي :- إن ركضت ووجدت الباب مسكّر بتوّهق ..
المهم إنطلقت بعدها كالبرق فلم أكن أعرف بأن لديّ قوّة خارِقَة في الجري وياليتني شاركت في إحدى الأولومبياد ربّما سأحقّق شيئاً في حياتي .
الحمدلله وصلت والباب كان مفتوحاً فعادة أهلي يغلقونه من الداخل ..
أقفلت الباب خلفي وحاولت أن أتنفس قليلاً ثم ذهبت إلى غرفة والداي وطرقت الباب عليهم وخرجت لي والدتي :- وانفجعت فقد كانت رابطة رأسها من صداع كانت تعاني منه وكانت مرتدية ذات لون " أخضـر " .
سألتني أمي :- وشفيك ياعبدالله؟ ..
فقلت لها :- انتي جيتيني ذاك البيت عشان تصحّيني حق صلاة الفجر؟
قالت لي :- ياشيخ انا اخاف اروح النهار هناك ولا اروح الا بأخوانك معي كيف تبيني اجيك بالحالي بهالساعة المتأخرة؟ ..
قلت لها سريعاً :- شكلي حلمـان , خلاص روحي نامي ..
دخلت امي غرفتها وتوّجهت أنا للصالة لكي أنظر إلى الساعة وتفاجأت بأنها كانت السّاعة ( 2:30 ليلاً )
فقلت :- أمحق من مسلمة هذي مرّة مجتهدة لا وتبيني بنت اللذينَ أمشي معها مدري لوين ..
إلا بذاك بصوت سطح الصالة الذي انا بها :- أنواع من رديح الأرجل فتوقّعت بأنها ربّما قِطَّة ..
ولكن إزداد الرديح والركض فوق سطح الصالة .
فقلت :- يابنت الـ ..... ناويتني من جدّك انتي ..
ففتحت التلفزيون ووضعت على الأخبار ومثّلت نفسي بأني لا أبالي ولا أهتم لها بشيء ..
فسهرت إلى الصباح على ذلك الحال .




بعدين بعطيكم وش صار من حوار اليوم الثاني الصباح مع أمي والجنـّي وش سوّى لأمي الصباح






الجـزء الأخيـر مِن القِصَّـة )

أجمَل شيء فيما كَتبته إحدى الأخوات عَلّقت ضاحِكَة مِن ركضتي الخارِقَة وقالت بأنها ستدفع مليون ريال لكي تراني مَرّة أخرى كيف ركضت ..
البَعض لايصدِّق ماكتبته عن هذه القِصَص وبعضهم ظـّن بأني مَسكـون هههه ..
أنا لا أعاني من السُكيننا على تعبيري .
ولكن في كل بيت هُناك مايسمّونهم بـ " أهل البيت " الذين يسكنون الأرض قبل أحد أن يبني فيها ..
المهم نعود لتكمِلَة القِصَّة الخرافيـَّة ..
لَم أنام مِن تِلك الليلة كنت أحتري شروق الشَّمس وإذا بوالدتي تدخل علي وانفجعت من الخوف لأنني كنت ملتقط أنفاسي أريد أخوتي أن يصحوا من النّوم لكي نذهب إلى المَدرسَة ..
فقالت لي والدتي :- عبدالله ماشاء الله صاحي من النوم بدري وزين انك جيت هالبيت مانقدر كله نصّحيك من ذاك البيت ومشوار علينا نجيك كل يوم ..
أنا لم أستطع الردّ عليها ولكن قلت لها :- لَم أنم منذ البارِحَة ..
وسألتني :- ليش؟! ..
فقلت لها :- ماله داعي خلاص .. بروح ذاك البيت بكوي ثوبي وبجيب كتبي ودفاتري ..
وكنت مع أمي قبل أن يصحوا إخوتي من النوم لذهابهم إلى المدرسة ..
ذهبت إلى غرفتي الخاصة هُناك وأنا أترقَّب كل شي وعيني تشخصّ الأماكِن والزوايا , فالمكان كان هاديء جِدّاً
وبدأت بكوي ثوبي . وأنا عادتي أحب دائماً أغسل وأكوي ملابسي من نفسي حتى قديماً كنت أحب أن أعدّ الطعام لنفسي .
المهم بعدما بدّلت ملابسي عدت إلى أهلي وإذا والدتي تقول لي :- شلون تقول لي صبّي لي حليب وتعطيني ظهرك وأناديك وتنطّنشني؟! ..
استغربت بذهول وسألتها :- شنو ؟؟؟؟؟؟ متى جيتك وطلبتك حليب يايمَّه؟ من آخر مرّة شفتيني صاحي يوم جيتيني على طلعتي توني أجيكم الحين!ّ!! ..
اقشعر جلد والدتي وقالت :- من جدك ياعبدالله؟؟
قلت لها :- والله من جدّي انا توني أجي من طلعت وقلت لك بروح بكوي ثوبي وببدّل وبجي ..
فقد أخذت ساعة لكي أكوي ثيابي وأبدّل ملابسي واحضّر كُتُبي .
فقالت :- إذاً ليس أنت ! عرفت الآن ..
فوجدت هذه الفرصة لكي أحكي لها حكايتي وقلت لها عن قصّة ليلة البارِحَة واستغربت . وقالت :- أجل ياعبدالله إللي جاني من شوي وكأنه إنت هذا الظاهر إللي مسوي لك زحمة البارح؟! ..
قلت لأمي :- اعتقد كذا ..
قالت :- بس شي واحد ماقدر يجيبك ..
قلت لها :- ايش؟
قالت: ماعرف يقلّد مشيتك لأنها صعبة .
فضحكنا سويَّة ..
فقلت لها :- الآن تصدقين كل شي قلته لكم من كنت صغير إني أشوف وصار لي وكذا؟
قالت :- أيوه صدّقتك ..

وهذه كل الحكاية ياجماعة الخير ..









  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-05-2011, 10:25 AM   #18

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد

( بيـالَة شـاي )


ذات يَوم كُنت مع أبو نـادِر , ذلِكَ الرّجُل النَّادِر سَكَب لي بيالَة شاي " تلقيمَة " التي أحبها منه .
ارتشفت مِن الشّاي إلى أن إنتهيت وغمست بيالتـي واعطيتها والـدي وقال لي :- هل تريد ثانيَة؟ .
فقلت :- نَعَم .
فقال لي وهو يسكب لي أخرى :- إذا إنت كِيِّيف شاي وتريد أن تشرب الأخرى عليك أن تصب الشاي فوق بقايا الشاي القديمَة لتشعر بنكهة الشاي الحقيقيَّة فلا تضعها مرَّة أخرى في الماء ..





( ثلاثة لاتحَمل المِسباح أمامهم في المَجلَس )

هذا نَوعاُ مٍِن إحترام الذَّات وأنا سأعطيكم مِن دروس " أبو نـادِر " لي ..
ثلاثاً لاتحمل المسباح أمامهم , أولاً إحترامك لنفسك ولذاتك إذا انتَ تحترمها صحيحاً وليس تقليلاً لنفسك , واحتراماً لهؤلاء الثّلاثـَة :-


1- كَبير السِّن .
2- صاحِب الشَّهادة العلميَّة العَريقَة .
3- المليونير .


</B></I>









  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-05-2011, 10:26 AM   #19

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد

ّالسـِرّ الذي أبكانــي - عبدالله العوّاد - عبث الذكريات




ماذا سأكتُب لَكُم ؟ ..
آآآهـ .
إنه سِرّ أخفيته وكتمته في صَدري سَنَتين وبعدها عِدَّة أيَّامـْ ..,
رَبِّي كُنت أعلمُ بأنه يَختَبرني .,!/
لَقد حُوربت مِن أشخاص مَريضَة ولا أزال أحُارَب مِنهُم , هوايتهم التَدمير لأنهم مَرضَى ناقِصوا شَخصيَّة بِلا ضَميرْ ..,
والسَّبَب الوَحيد حينَما يَجدون النَّاجِح مَحبوب ويقدّره الكثير في كل مَكان وهُم " لاشيء " بَدلاً أن يصنعوا لأنفسهم إنجازاً في حياتهم .
بَدلاً أن يُحَبّبوا الناس إليهم ! .
في الحَقيقَة ذكرت هذا الأمر في فيلمي عبث الذكريات الذي سيُطرَح قَريباً إن شاء الله فقَد خطبت " 67 فتاة " ولكن الحمدلله كله بواسطة الهاتِف اللهم بس 3 ذهبت إلى بيوتهم وطرقت الباب ..
منهم مَن وافقت الفتاة والأب رَفض ومنهم الأب والفتاة موافقين والأم ترفض ومنهم عائلة كاملة توافق وأشخاص من خارِج المَصلحَة الشخصيَّة وأنا لا أعرفهم ولا أعرف ملامحهم ذهبوا إلى بيوتهم وقالوا لهم " ماذا تريدون بشخص مشوّه الوجه واليدين؟ "
زوّجوا ابنتكم لشخص سَليم . هذا مشوَّه ( لاينجب الأطفال ) ..
لا أعلم كيف يعرفون بأني عقيم؟ لا أدري ! ..
ثم تغيّر العائلة رأيها ..
خطبت الصَّغيرَة والكَبيرة والمطلّقة والأرمَلَة ..
في كلّ مَرَّة أقول لوالدتي :- إن الله قَد جَهَزّ لي فتاة لا تُقارن بجميع نساء الأرض سترين ذلك يا أمي , بالعكس يا أمي أنا لست بحزين أبداً على حالي . بالعكس أنا سعيد جِدّاً بأن الله يريد لي الخير وقد أخّر هذا الشيء لأجلٍ مسمّى ..
لَم أيأس بحثت وبحثت إلى درجة ذهبت بنفسي إلى الرياض والقصيم غير مناطق الشرقيَّة . لَم أجِد أباً يعرف الرّجولَة ..
اللهم فقط شارب ولحيَة ومسباح وديكور ..
تأسفت كثيراً على نفسي بأني قد وافقت على اتصالهم بأن آتي إليهم ثم تعترض بعد ذلك زوجاتهم ..
ماقالت الزوجات :-
( لَن أزوِّج بنتي من ذوي الإحتياجات الخاصَّة أبداً أبداً )
حينما خرجت متألِّماً :- وينك يايبه الله يشفيك مالقيت رجّال مثلك . راحوا الرجاجيل يايبه ماتوا وربي , الله يرحمهم ...
بعد سنَتين وأنا أبحث وجدت قبيلة قد اشتروني وشدّوا على يدي وفرحوا بي وفرحت بهم .
نعم أقولها بصدق لم أجد رجالاً مثلهم ..
لايهمهم المظاهِر كما حصل مع العوائل الأخرى , لايهمهم رزق الرجل فقد قيل زوّجوهم فقراء فيغنيهم الله .
لَم يتدّخلوا برزق الله كما تدّخلوا العوائل الذي من قبل ..
لَم تعد صدمتي بشخص عاملته كوالدي لأنصدم بأنه قد ذهب لعائلة من قبل وقد سخر من الذي كتبه الله لي وقال مشوّه لاتزوّجوه ماذا تريدون به؟ ..


والآن أنا تزوّجت وباقي أن أعمل حفل الزواج رغم أنف الجاهلين والحاقدين والناقصين والمرضى .

ذهبت إلى مكان بكيت وبكيت إلى درجة توّرمت عيني بأن الله زوّجني أفضل العوائل الذي رأيتها بحياتي , بأن الله فضله فوق كل شيء ..
كرمه فوق كل شيء ..
رحمته فوق كل شيء ..
رزقه فوق كل شيء ..
هل أحداً سيقف أمامي ويمنعني من رزقي؟؟!!

لم أكن أريد أن أقول هذا السرّ لكي لايظنّوا بعضكم بأن مابي مِن نقص .
فأنا فوق كل رجل ولديّ إثباتات كَثيرة ..
وكما قلت أنا رجل لن يتكرّر مرَتين
وقد خسروني من تقدّمت إليهم من قبل ..










  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-05-2011, 10:27 AM   #20

عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
 
الصورة الرمزية عبدالله العواد

 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 203
 النقاط : عبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant futureعبدالله العواد has a brilliant future

عبدالله العواد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد

( لـَوِّن حياتـك - Make A Good Life )

/
.

لِنَتَبِّع أسلوب هَذهِ الصُّورَة .
أن تَتلَطَّخ أياديك بالألـوان وتَبقَى آداة الفٌرشاة نَقِيَّة وهي تُعتَبِر رِسالة سامِيَة يَجِب أن تَصل للناس مِن أجل الخيـر .
أن تَكون رِسالتك صادِقَة تُريد أن تلوِّن بها حياة الآخرين . رُبَّمـا آلامك أقرَب للوصول إلى قلوب الآخرين لتجعلهم سُعداء ويتعلّموا من تجاربك ..
فَهُنـاك مواقِف كَثيرَة تحصل مِن ضمن يوميَّاتي .
فذات يوم دُعيت إلى مهرجان الـ " دوخَلـَة " في سَنابِس في عيد الأضحى المُبارَك .
أحضر لي صَديق مِن ضمن جائِزَة القَطيف شَخصاً يُريد أن يلتقي بي منذ زَمَن .
فعرّفني عليه وقال :- هذا دكتور في مستشفى المَلك فيصل التَخصّصي ..
وجدت فرحت الدكتور في وجهه وهو يسلِّم علي بحرارة وعيونه مٌتلَهِفَة أن يلقي لي كلماته فقال :-
لقد كُنت في حياة تَعيسَة جٍِدّاُ لدرجة فكّرت بالإنتحار ولكن الحمدلله إيماني بالله جعلني أتراجع عن فعل هذا الأمر المُشين ..
عملي جِدّاً صعب أصابني بالإكتئاب ولكن حينما بحثت في " Google " وأنا أتصفَّح بالصدفة وجدت قصّتك عبث الذكريات ..
استغرقت ساعات طَويلَة وأنا أقرأها بإمعان شَديد .
كَم أنت عانيت ياعبدالله مُعاناة لَم يَتَكبدّها أحداً مِن قبل في عصرنا هذا . لقد واصلت بالقراءة ولَم أستطع أن أوقِف القِراءة فأسلوبك في الكِتابَة جَميلَة وسهلة وتمتاز بالإثارة للمتابعة دون تَوقّف .
كَم شعرت بأن معاناتي سخيفَة والألَم الذي كنت أحمله لا شيء أمامك لقَد غَيّرت لي حياتي 180 درجَة .
لقد تأثرت بقصّتك وتعلّمت منك الكثير .
شُكراً ياعبدالله شُكراً جَزيلاً .
وشدّ على يدي وأنا أنظر إليه مُبتَسِماً لا أستطيع الرَدّ غلا فقط أحبس دموعي لكي لايراني بهذا الموقِف .
ابتسمت كثيراً أمامه وشكرته لأنني تعرّفت عليه وتشرّفت بمعرفته ..
لديّ الكثير بجعبتي مِن مواقِف وخاصَّةُ
لكم إحترامي ..,

عبدالله العواد - معانق الظلام

عبث الذكريات










  رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
مبدع يا اخي متابعه >غلا, ابدإإإإإإإإإإع <<منوول, رووعة قسم<<عالي سماي, ولاقصص الخيال ابداع(توجه), نسناس متابععه

أدوات الموضوع
خيارات عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غلطة حياتي اراجيز ذائقة شعر 2 08-11-2014 03:11 PM
الله يا الله - معانق الظلام - عبدالله العواد عبدالله العواد ريشة الإبداع 26 07-03-2011 11:36 AM
أكبر شرف نلته في حياتي أحمد السليمان شعراء المختلف 6 11-26-2010 12:29 AM
غلطة حياتي 000 علي الهيثمي شعراء المختلف 10 04-19-2010 09:48 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:06 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
الآراء والكتابات لا تعبر عن رأي إدارة الموقع إنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

تصميم وتركيب : T R A T E A L